يُعدّ تضيق الشريان السباتي من أخطر مشكلات الأوعية الدموية لأنه قد يؤدي إلى السكتة الدماغية عند إهماله. ويعتمد اختيار العلاج المناسب على درجة الانسداد، والأعراض، وحالة المريض العامة. وتشمل طرق العلاج المتقدمة:
1) التسليك الجراحي للشريان السباتي
ما هو؟
عملية جراحية دقيقة يتم فيها فتح الشريان السباتي وإزالة الترسبات الدهنية (Plaque) المتسببة في الانسداد، ثم إعادة إغلاق الشريان بشكل آمن يضمن تدفق الدم للمخ بصورة طبيعية.
متى يُنصح به؟
-
وجود ضيق شديد في الشريان السباتي (عادة أكثر من 70%).
-
وجود أعراض مثل: نوبات نقص التروية، دوخة، تنميل مفاجئ، ضعف في الكلام أو الحركة.
-
عندما تكون حالة المريض ملائمة للتدخل الجراحي.
مميزاته:
-
فعّال جدًا في منع السكتة الدماغية.
-
نتائج طويلة المدى ممتازة.
-
الخيار الأفضل لكثير من المرضى خاصة صغار السن أو من لديهم ترسبات صلبة.
كيف تتم؟
-
تحت تخدير عام أو نصفي.
-
يتم عزل الشريان وفتحه وإزالة الترسبات.
-
قد يتم وضع رقعة لإعادة تشكيل جدار الشريان (Patch).
-
خروج المريض غالبًا خلال 24–48 ساعة.
2) دعامة الشريان السباتي
ما هي؟
طريقة تداخلية بدون جراحة يتم فيها إدخال قسطرة رفيعة من شريان الفخذ أو اليد، وتوصيلها إلى الشريان السباتي، ثم توسيع الضيق بالبالون ووضع دعامة لحفظ الشريان مفتوحًا.
متى يُنصح بها؟
-
المرضى غير المناسبين للجراحة التقليدية (كبار السن – مشاكل في القلب – أمراض رئوية شديدة).
-
ضيق متكرر بعد الجراحة السابقة.
-
ضيق في أماكن يصعب التعامل الجراحي معها.
مميزاتها:
-
بدون جرح كبير.
-
فترة نقاهة قصيرة جدًا.
-
خروج المريض في اليوم نفسه أو اليوم التالي.
-
نتائج ممتازة مع استخدام وسائل الحماية من الجلطات أثناء القسطرة.
كيف تتم؟
-
تخدير موضعي فقط.
-
يتم إدخال شبكة حماية (Filter) لمنع انتقال أي جلطات للمخ أثناء الإجراء.
-
توسيع الضيق، ثم تثبيت الدعامة.
-
متابعة قصيرة ثم العودة للحياة الطبيعية.
في عيادة د/ محمد رفيق سعفان
يتم تحديد العلاج الأمثل بناءً على:
-
درجة انسداد الشريان السباتي
-
وجود أعراض أو لا
-
فحوصات أشعة الدوبلر والرنين المغناطيسي
-
الحالة العامة للمريض
ويتم تقديم العلاج بأحدث التقنيات سواء الجراحة الدقيقة أو القسطرة التداخلية لضمان أعلى نسبة أمان ومنع حدوث السكتة الدماغية.
💡 لماذا تختار عيادة د. محمد رفيق سعفان؟
خبرة واسعة في جراحة الأوعية الدموية وعلاج القدم السكري.
استخدام أحدث تقنيات القسطرة التداخلية والجراحة الدقيقة.
خطة علاج فردية لكل مريض لضمان أفضل النتائج وأقصى درجات الأمان.