انسداد الشرايين هو حالة خطيرة تحدث عندما تتراكم الدهون أو الجلطات أو تصلب الشرايين داخل الأوعية الدموية، مما يقلل أو يمنع تدفق الدم إلى الأطراف أو الأعضاء الحيوية. هذا الانسداد قد يؤدي إلى آلام، ضعف الدورة الدموية، تقرحات، أو مضاعفات أكثر خطورة مثل الغرغرينا أو السكتة القلبية.

في عيادة د. محمد رفيق سعفان، نقدم علاجات متقدمة وشخصية لعلاج انسداد الشرايين باستخدام أحدث تقنيات القسطرة التداخلية والجراحة الدقيقة، لضمان استعادة تدفق الدم بشكل آمن وفعال.

الخدمات المتاحة لعلاج انسداد الشرايين:

التوسيع بالبالون ووضع الدعامات :

من من أهم وأكثر الطرق شيوعا لعلاج ضيق وإنسداد الشرايين الطرفية القسطرة التداخلية وذلك عن طريق  التوسيع بالبالون و وضع الدعامات أصبح بالإمكان الآن علاج جميع الشرايين ابتداء من الشريان الأورطي بالبطن ومرورا ب الشرايين الحرقفية في الحوض وشريان اافخذ و شرايين الساقين وحتى شرايين الموجودة في القدمين. في معظم الحالات لا يحتاج المريض سوى الحجز بالمستشفى لمدة 24 ساعة فقط ويكون الإجراء تحت تأثير المخدر الموضعي. يتم هذا الإجراء غالبا في غرفة القسطرة التداخلية بعد أن يقوم المريض بالاستلقاء على ظهره على طاولة العمليات يقوم الطبيب بحقن بعض الأدوية المخدرة في المنطقة التي سيتم الدخول عن طريقها العلاج الشريان الذي يوجد به ضيق أو سدد حتى لا يشعر بالألم وقد يتم إعطاء بعض الأدوية التي تساعد على الاسترخاء والشعور بال نعسان ولكن المريض يكون مستيقظا تماما أثناء إجراء التدخل.

بعد ذلك يقوم الطبيب بإدخال إبرة صغيرة في أحد الأوعية الدموية والذي يكون غالبا في منطقة الفخذ بالظبط ومن خلال هذه الإبرة يتم إدخال سلك صغير ثم يتم تركيب أنبوب صغير داخل الشريان حيث يتمكن الجراح من إدخال الأدوات التي يحتاجها للقيام بعملية التوسيع أو تركيب الدعامات.

بعد ذلك سيتمكن الطبيب من رؤية الشرايين من خلال صور الأشعة السينية الحية حيث يتم حقن الصبغة في داخل الشرايين   فذلك يؤدي إلى إظهار تدفق الدم داخل الشرايين وبالتالي ستسهل الصبغة رؤية المناطق التي يوجد بها ضيق أو سدد بعد ذلك يقوم الجراح بإدخال سلك مرشد وذلك للوصول إلى الانسداد أو الضيق ثم يقوم بإدخال البالونات الصغيرة إلى المنطقة التي يوجد بها ضيق أو انسداد ثم يقوم بملء البلون بالصبغة حتى يتمكن له من رؤية  توسيع  المنطقة الضيقة أو االتى يوجد بها انسداد وفي الحالات التي لا يستجيب الشريان للتوسيع بال بلون أو التي يوجد بها ضيق بعد التوسيع يقوم الطبيب بوضع دعامة في المنطقة التي يوجد بها ضيق أو انسداد على نفس السلك المرشد.


القساطر المتقدمة لإزالة الجلطات أو التصلب :

تقنيات متطورة لإزالة الجلطات أو ترسبات الكوليسترول داخل الشريان بدقة عالية.

تساعد هذه الإجراءات على تحسين تدفق الدم وتقليل المضاعفات بدون الحاجة لجراحة كبيرة.

التسليك الجراحي للشرايين :

يتم اللجوء إلى التسليك الجراحي للشرايين في حالتين إما الانسداد المزمن في الشرايين بسبب التصلب أو الانسداد الحاد نتيجة وجود جلطات بالشرايين .

في حالة الانسداد المزمن يحتاج المريض إلى التخدير النصفي أو التخدير الكلي وعادة ما يكون الانسداد موجود بشريان الفخد ويتم الوصول إلى الشريان الفخذي عن طريق فتحة طولية حوالي ايه8 إلى 10 سم اعلى الفخذ . بعد الوصول إلى الجزء من الشريان  الذي يوجد به التصلب أو الانسداد يتم عمل فتح طولية بالشريان واستئصال ما يسمى ب العصيدة من داخل الشريان وهي المسؤولة عن الانسداد والتي تنتج عن تطور مرض تصلب الشرايين.

بعد استعادة تدفق الدم مرة أخرى يتم غلق الفتح الطولية بالشريان باستعمال ما يسمى بالرقعة الوردية أو رقعة صناعية وهيتم الاطمئنان على سريان الدم مرة أخرى قصدي مش تعمال آه آه الأشعة السينية الحية أو عن طريق استعمال الدوبلر الملون.

يوضع المريض بعد ذلك تحت الملاحظة لمدة 24 إلى 48 ساعة ويتم خروج المريض والمتابعة للأطمئنان على الدورة الدموية والغيارات على جرح الفخذ.

 في حالة الانسداد الحاد تكون نفس الخطوات ولكن يجب أن يتم تدخل بصورة أسرع ويكون مكان الجرح حسب مكان الشريان الذي يوجد به الانسداد سواء في الفخذ أو بجوار مفصل الركبة أو بالذراع ويتم عمل فتحة في الشريان سواء بالطول أو بالعرض ويتم إدخال قساطر تسليك الشرايين (fogarty catheter) لاستئصال الجلطات في الشريان  المراد تسليكه واستعادة تدفق الدم إلى الطرف مرة أخرى.


توصيل الشرايين جراحياً :

توصيل الشرايين الطرفية جراحيا هي عملية لإنشاء مسار جديد للدم للوصول إلى الساق. عادة ما يتم إجراء اهذه العملية باستخدام جزء من وعاء دموي آخر (الوريد) او استعمال شريان مصنع فى حالة عدم وجود وريد مناسب. أثناء العملية يتم إجراء عدد من الجروح الصغيرة على الفخذ و الساق. و هذه تسمح للجراح بكشف الشريان السليم أعلى وتحت الانسداد. تسمح جروح الجلد أيضا بإزالة الوريد في الساق بحيث يمكن استخدامه فى التوصيل. يتم توصيل الوريد في الأجزاء السليمة من الشريان ويمكن للدم بعد ذلك الانتقال إلى القدم بصورة طبيعية.

تحتاج هذه العملية إلى التخدير النصفي أو التخدير الكلي للمريض كما يحتاج المريض إلى المكوث في المستشفى من يومين إلى أربعة أيام بعد العملية.

 من المفترض بعد القيام بهذه العملية أن يتحسن الألم الموجود في الساق وإذا كان يوجد جروح في القدم أو الأصابع من المفترض.

 بعد العملية من الطبيعى أن يوجد بعض الكدمات والتورم والذي يأخذ فترة من الوقت حتى تختفي كما يمكن أن يوجد بعض المشكلات فى الاحساس كالتنميل والتي تتحسن مع مرور الوقت. ولذلك يوصى دائما برفع الساقين أو وضعهم في وضع مستقيم أمام المريض بعد العملية  ذلك ولذلك لتقليل التورم الذي يحدث بعد العملية.

💡 لماذا تختار عيادة د. محمد رفيق سعفان؟

خبرة واسعة في جراحة الأوعية الدموية وعلاج القدم السكري.

استخدام أحدث تقنيات القسطرة التداخلية والجراحة الدقيقة.

خطة علاج فردية لكل مريض لضمان أفضل النتائج وأقصى درجات الأمان.